**لدى إستقباله ممثلي الشركة الصينية المكلفة بإنجاز الجزء الرئيسي لجسر بنزرت: *والي بنزرت يؤكد : “جميع مصالح الدولة التونسية حريصون على توفير جميع ممهدات إنجاز المشروع.

**لدى إستقباله ممثلي الشركة الصينية المكلفة بإنجاز الجزء الرئيسي لجسر بنزرت:
*والي بنزرت يؤكد : “جميع مصالح الدولة التونسية حريصون على توفير جميع ممهدات إنجاز المشروع.
مثل متابعة نسق تقدم اشغال الجزء الرئيسي لجسر بنزرت الجديد ،ابرز محاور جلسة العمل التي جمعت والي بنزرت #سالم #بن #يعقوب، بممثلي مجمع سيشوان الصيني المكلف بإنجاز القسط الرئيس للجسر .
وتناول اللقاء بحضور كل من الكاتبة العامة للولاية لبنى عبيد ورئيسة دائرة الشؤون العقارية نهلة مومن ، مجمل الإجراءات الكفيلة بتسريع الاشغال ومعاضدة المقاولات الصينية المكلفة بها وتوفير الظروف الملائمة لها ،بما من شانه إتمام المشروع في الآجال المعلنة وهي نهاية سنة 2027.
واكد والي بنزرت للفريق الاداري والفني للشركة الصينية ،حرص جميع مصالح الدولة التونسية تنفيذا للتعليمات المؤكدة لرئيس الدولة #قيس #سعيد و توصيات رئيس واعضاء الحكومة ،على تذليل كل الصعوبات الطارئة والعالقة و توفير جميع ممهدات الانجاز الفني الناجح للمشروع على غرار الاشغال الجارية في القسطين الاول والثالث اللذين ينجزان عن طريق مقاولات تونسية كفاة .
وكان الفريق الفني والاداري للشركة الصينية تولو تقديم عرض عن سير العمل بحضيرة المشروع ومدى تقدم مختلف عناصره الاولية على غرار الاشغال جيوتقنية وغيرها من المسائل الفنية والإدارية ،علاوة على ابرز المشاريع الكبرى التي انجزها مجمع سيشوان في العديد من دول العالم ،منوهين في الان بالدعم الكبير على جميع المستويات ،الذي وفرته جميع المصالح التونسية مركزيا وجهويا ومحليا لفائدة الشركة إدارة وفنيين واعوان .
يذكر ان مشروع جسر بنزرت الجديد تبلغ تكلفته المالية الأولية 761 مليون دينار ،ويتوزع الجسر فنيا على ثلاثة أقساط بطول جملي يفوق 9 كلم ، منها القسط الثاني الذي يتم إنجازه من قبل الشركة الصينية مجمع سيشوان بكلفة مالية تعادل 610 مليون دينار ، وهو يتعلق بالجسر الرئيسي الذي يبلغ طوله 1ر2 كلم على مستوى قنال بنزرت وهو من النوع المزدوج وذو هيكل معدني مبلط بالخرسانة المسلحة ويتكون من 19 ” ممدودة ” على قنال الملاحة وبعلو حوالي 60 مترا على سطح البحر ويسمح بمرور جميع أنواع البواخر. تحته بما يمكن من مزيد تعزيز النشاط المينائي توريدا وتصديرا ، وسيكون جاهزا وفق بنود الصفقة في حدود الثلاثية الثالة لسنة 2027.