* ملتقى دراسي وطني حول “إدارة الوثائق والأرشيف في ظل التحولات الرقمية”
* ملتقى دراسي وطني حول “إدارة الوثائق والأرشيف في ظل التحولات الرقمية”
كما شارك في هذا الملتقى الكتاب العامين وعدد من الإطارات المعنية بولايات وبلديات ولايات نابل و زغوان فضلا عن مشاركة المدير العام للمركز والمدير العام للأرشيف الوطني وممثلين عن الجامعة الوطنية للبلديات التونسية والوكالة الوطنية للسلامة السيبرنية .
وتناول الملتقى بالدرس والنقاش عددا من المحاور الهامة توزعت بين السياسة الوطنية لإدارة الوثائق والأرشيف في ظل التحولات التكنولوجية و الإطار التشريعي لحجية الوثيقة الإلكترونية في تونس و برنامج الجامعة الوطنية للبلديات التونسية لرقمنة الأرشيف البلدي و تحديات الأمن السيبراني في حفظ الوثائق الرقمية وحمايتها من الاختراقات ، علاوة على عرض تجارب نموذجية في رقمنة الأرشيف منجزة من قبل بلديتي الحمامات والرقاب.
يشار ان المدير العام لمركزالتكوين ودعم اللامركزية أشار في كلمة افتتاحية الى ان الملتقى يتنزل في سياق تعزيز الوعي بأهمية هذا المرفق الإداري الحيوي الذي يحفظ الذاكرة الوطنية ويساهم في توثيق تاريخ الدولة التونسية ومسارها التنموي ، وهو ما يفرض على المؤسسات العمومية اعتماد أنظمة حديثة لإدارة الأرشيف والوثائق، وبما يضمن في نفس الوقت حفظ المعلومات وتأمينها ضد الضياع أو التلف وسهولة النفاذ إلى الوثائق ودعم سرعة الإجراءات الإدارية مع تعزيز مقاربة أمن البيانات وحمايتها من المخاطر السيبرانية.
ولاحظ ان عملية الانتقال بالأرشيف من بيئة ورقية إلى بيئة رقمية يطرح مجموعة من التحديات تتطلب الانخراط الكامل في تعزيز مسار الحوكمة الرشيدة عبر متطلبات تطوير البنية التحتية الرقمية للإدارة العمومية و إرساء منظومة تشريعية واضحة تضمن الاعتراف القانوني بالوثائق الإلكترونية، علاوة على تعزيز كفاءات الإطارات الإدارية في مجال الأرشفة الرقمية والأمن السيبراني من خلال تعزيز التكوين والتأهيل في هذا القطاع فضلا عن اعتماد معايير دولية تضمن الحفظ الآمن للوثائق واستمراريتها على المدى الطويل.