* إستعدادات وإجراءات جهوية لانجاح كل من الموسم الفلاحي والموسم الصيفي والبرنامج الوطني للعطلة الآمنة.

* إستعدادات وإجراءات جهوية لانجاح كل من الموسم الفلاحي والموسم الصيفي والبرنامج الوطني للعطلة الآمنة.
مثل موضوع ضبط المخطط الاستراتيجي العملية الواجب لانجاح الموسم الصيفي والموسم الفلاحي والبرنامج الوطني للعطلة الآمنة ، ابرز محاور الاجتماع الدوري للجنة الجهوية لتنظيم النجدة الملتئمة صباح اليوم بمقر الولاية باشراف والي بنزرت #سالم #بن #يعقوب وبحضور كل من المعتمد الأول للولاية الحبيب الخرشاني والكاتبة العامة للولاية لبنى عبيد، وممثلي الادارات الفنية والبلدية والسلط المحلية والامنية والحماية المدنية .
واستعرضت الجلسة في محورها الاول، مجمل الإجراءات العملية والاستعدادات البشرية واللوجستية الواجبة لتامين الموسم الفلاحي ولاسيما موسم الزراعات الكبرى سواء على مستوى تهيئة المسالك او بقية الإجراءات المتعلقة بتامين الصابة من الحرائق والضياع خلال فترات الحصاد والتجميع والنقل والخزن.
وشدد #والي #بنزرت في هذا الشان على اهمية التنسيق الفاعل بين مصالح التجهيز والفلاحة لتحديد المسالك ذات الأولوية والانطلاق من الآن في مسحها تباعا والتدخل فيها ، علاوة على بقية الإجراءات المتعلقة بتفعيل المخطط الجهوي ونظيراتها المحلية لتنظيم النجدة لحماية الصابة من الحرائق ، والتي ستكون تم توجيه التعليمات لجميعها بان تكون في حالة إنعقاد دائم طيلة الموسم الصيفي والموسم الفلاحي واستنفار تام من قبل مصالح الحماية المدنية وبقية أعضاء وهياكل اللجان المحلية .
و استعرضت الجلسة في محورها الثاني مجمل البرامج الميدانية وبالخصوص الوقائية والاستباقية المنجزة من قبل الادارة الجهوية للحماية المدنية ومصالح الامن والحرس الوطني الترابي والبحري لانجاح العطلة الامنة وايضا في حماية الشريط الغابي والموسم الفلاحي وبرنامج مصالح دائرة الغابات في حماية المنظومة الغابية بكامل الجهة .
و دعا #والي #بنزرت من جهة اخرى إلى الرفع اكثر فاكثر في نسق ومستوى الاداء الميداني العام في الجهة والاستئناس بالتجارب والمبادرات الناجحة في هذا الشان ولاسيما في مجال القضاء على معضلة الاوساخ بانواعها واشكالها وايضا بقية مظاهر العمل البلدي بشكل عام في مستوى تعهد البنية الاساسية وتحسين مستوى خدمات التجهيزات الجماعية والمرافق العمومية المطلوبة من المواطن ،وإيلاء ملف البنايات المتداعية للسقوط ما يجب من تدخلات ميدانية عاجلة وضرورة تحمل كل طرف لمسؤولياته في هذا الشأن .
ومبرزا بحضور ومشاركة السلط المحلية والبلدية ، ان منظومة العمل الجهوي قد تغيرت و على الجميع مواكبة ديناميكية الاداء الميداني من اجل معالجة كل الاشكاليات مهما كانت درجات حدتها ، وذلك عبر رفع درجة التدخلات الميدانية الواجبة من قبل جميع الهياكل ولا سيما البلديات مع دعوة الادارات العمومية والنسيج المؤسساتي بانواعه ومنه المؤسسات السياحية في اطار المسؤولية المجتمعية لمد يد المساعدة في هذا الاطار وذلك عبر الحملات الدورية والاستثنائية لرفع النفايات المنزلية والفواضل بانواعها ، وتفعيل إجراءات التصدي للبناء الفوضوي والانتصاب العشوائي والعناية اكثر بجمالية المدن والمناطق الخضراء وأيضا تاهيل الانارة العمومية على الطرقات والمفترقات وتجديد او إزالة العلامات المرورية المتقادمة واللافتات الاشهارية البالية وتعهد وصيانة مخفضات السرعة القانونية وإزالة التي لا تستجيب للشروط الفنية.
ومشددا في الان بحضور مصالح وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي ،على حوكمة الاستغلال المؤقت للشواطئ وتجاوز مجمل الاشكاليات السابقة التي قد تشهدها ،مع التكثيف من اعداد السباحين المنقذين وتفعيل برامج التعاون المشترك بين البلديات فيما بينها ،والتامين الصحي بالفضاءات العامة وايضا مواصلة تكثيف الدوريات الامنية وتعزيز استعدادات الجهة لانجاح الموسم السياحي وتفعيل المخطط الجهوي لمقاومة الحشرات وذلك بالتدخل في المناطق السوداء ومكامن تكاثرها وتفعيل الدور التحسيسي والتوعوي للنسيج المنظماتي والجمعياتي النشيط.